هناك نجمة تنتظرك…
هديةٌ صغيرة في عيد ميلادكِ التاسع عشر
اكتشفيهافي البدء، كانت السماء لوحةً سوداء واسعة… صامتة، تنتظر لونها الأول.
ثم سقطت قطرةُ ضوءٍ كضربة فرشاةٍ واحدة، فوُلدت نجمة.
في قلب كل نجمة مختبرٌ هادئ، يحوّل الهيدروجين إلى عناصر أخرى، ومنها يُصنع كل ما في العالم: ما في الأرض، وما في الدواء، وما فيكِ.
بحثت النجمة عن اسمٍ يليق بنورها، فاختارت هذا الاسم، لأن أطيب القلوب تستحق أسطع السماوات.
«الأبرار»: جمع «بارّ»، أي الطيّب النقيّ القلب، الصادق في خيره.
وضوءُها دواءٌ للعتمة، كما أنتِ تجعلين أيام من حولكِ أجمل: بابتسامة، وكلمةٍ طيبة، ولمسةِ لونٍ لا تشبه أحدًا.
العنصر ١١٩: غير موجود في الجدول الدوري… لكنه موجود في عالمنا.
لوحتكِ الخاصة
المسي الشاشة أو اسحبي إصبعكِ لتزرعي نجومًا وألوانًا.
شهادة تسمية نجمة
هذه هديةٌ رمزية من القلب، وليست تسميةً فلكيةً رسمية، ولا تحمل رقمًا في أي فهرس للنجوم.
يا أبرار، تسعة عشر عامًا، وما زال النور الذي فيكِ يكبر. أتمنى أن يكون عامكِ القادم مليئًا بما تحبينه، وأن تبقي كما أنتِ: طيبة، صادقة، ولا تشبهين أحدًا. كل عام وأنتِ بخير.